الصفحة الرئيسية
13 مارس 2018 ( 1981 المشاهدات )
الإعلانات

«مبارك» بدأ كتابة مذكراته منذ شهرين.. وهذه تفاصيلها

الرئيس الأسبق عقد اجتماعات مع 4 رؤساء تحرير سابقين للتشاور.. ويكشف أسرارا تعلن لأول مرة

بعد قرابة عام قضاه مبارك، الرئيس الأسبق، خارج السجون عقب تبرئته من عدة قضايا تم اتهامه فيها بعد قيام ثورة يناير، ويبدو أن حالة مبارك الصحية تحسنت بشكل دفعه لاستقبال عدد من الشخصيات المقربة إليه ومسئولين سابقين، بجانب دعوته لعدد من رؤساء الصحف السابقين والكتَّاب.

مصادر مطلعة كشفت لـ«التحرير»، عن بدء مبارك، فى كتابة مذكراته عن الفترة التي قضاها فى حكم مصر وما تخللها من أحداث وكواليس وأسرار يتحدث عنها لأول مرة للرأي العام.

وأوضحت المصادر -التى طلبت عدم الإفصاح عن اسمها- أن الرئيس الأسبق شرع فى الكتابة بشكل منتظم منذ شهرين، وبعد فترة تحضيرات ومشاورات واجتماعات، استمرت قرابة 3 أشهر التقى خلالها 3 رؤساء تحرير سابقين بالصحف القومية، بالإضافة إلى رئيس تحرير سابق لإحدى الصحف الخاصة، للتشاور معهم فى نقطة البداية التي سينطلق منها فى مذكراته الخاصة.

الاجتماعات التحضيرية لكتابة المذكرات، شهدت اختلافا فى وجهات النظر فى المرحلة الأولى "وفقًا لما أكدته المصادر المطلعة"، حيث رأى رؤساء تحرير الصحف القومية الثلاثة أنه من الأجدى البدء من الضربة الجوية وحرب أكتوبر 1973، لإبراز الدور الكبير الذي لعبه «مبارك» فى تلك الحرب وأسرار الحرب الخفية فى تلك الآونه، بينما كان رأى رئيس تحرير الصحيفة الخاصة أن تكون البداية من انتخابات 2010، وكواليس ما جرى فيها وحقيقة تزوير الانتخابات وصولا إلى إعلان محاكمته، والدور الذي لعبه رجل الأعمال وأمين التنظيم بالحزب الوطني المنحل أحمد عز، فى تلك الانتخابات، وبعد مناقشات ومشاورات مستفيضة كان طرفاها جمال مبارك وسوزان مبارك، رجحت كفة الرأى الأخير لدى مبارك الذي وجد فيه ضالته، وبدأ كتابة مذكراته من تلك النقطة.

«رغبة مبارك فى عدم الالتزام بالترتيب المتعارف عليه فى كتابة بعض المذكرات، من حيث بدء السرد من النشأة والبدايات والتكوين وصولا لفترات الحكم وختاما بالمحاكمة، وثقته فى أسرته، كانت الدافع الرئيسي وراء استقراره على أن تكون نقطة البداية فى الفصل الأول من انتخابات 2010 حتى محاكمته فى 2012»، تضيف المصادر.

أوضحت المصادر لـ«التحرير»، أن الفصل الأول من المذكرات -الذي انتهى الرئيس الأسبق من كتابته بالفعل- يأتي مُتضمنا سردا تفصيليا لكل الوقائع المتعلقة بفترة الانتخابات وتفاصيل وكواليس ما جرى فيها، ويكشف النقاب عن حقيقة المشاورات والمفاوضات التى تمت مع مبارك بعد التنحي من قوى عربية ودولية، والتي يكشف فيها أسرارا تعلن لأول مرة وكيف كان تمسك مبارك بعدم المغادرة من مصر أو أن يتم استضافته في أي دولة عربية كما حدث مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، وصولا لفترة المحاكمة فى 2012، والقضايا المنظورة ضده وحقيقة الاتهامات التى وجهت إليه وكواليس اللقاءات التى كانت تجرى فى تلك الفترة.

واستكملت المصادر: استقر الرئيس الأسبق فى الفصل الثاني من المذكرات، على تسليط الضوء على فترة تعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية آنذاك وحالته لحظة علمه بالخبر، وانزعاجه وغضبه من الأقاويل التى تداولها البعض فى تلك الفترة بأنه كان ظلا للسادات، وأنه شخص كان أقصى طموحه وأحلامه أن يُعين سفيرًا لمصر بالخارج فكيف وصل إلى هذا المنصب؟، وغيرها من الأقاويل التى طالته بعد توليه المنصب، واستفاض مبارك فى هذا الفصل في كل ما يتعلق بتلك الفترة وتحدياتها وصعوباتها.

ووفقًا للمصادر أيضًا فقد تم الاتفاق على أن يتضمن الفصل الثالث لحظة دخول مبارك الكلية الحربية وتعامله مع الطلاب وتفاصيل الفترة التي قضاها فى الكلية، والأجواء التى عايشها فى تلك الفترة، وأخطر وأدق اللحظات التي مرت عليه خلال فترة دراسته وتدريسه.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

ابن عمرو دياب يواجه دينا الشربيني ويحرجها بطريقة مفاجئة في عيد ميلادها أول تعليق لـ محمود حجازي بعد زواجه من ابنة شريف منير توجيه عبارات جارحة لرانيا محمود ياسين وزوجها محمد رياض بسبب هذه الصورة ..شاهدها عرض خرافي يدفع نجم ريال مدريد للرحيل