الإعلانات

سامي سرحان.. من السجن إلى وكيل وزارة بالتربية والتعليم ولن تصدق عائلته الفنية الشهيرة جدا

جرت العادة في السينما المصرية، أن تُقدّم الأدوار الجادة، أو التي تحمل طباعًا تتسم بالشر للممثلين ذوي قسمات الوجه الحادة، حتى يكون الدور أكثر ملاءمةً وإقناعًا للمشاهد، لكن قلة من هؤلاء غردوا خارج السرب، كاسرين لتلك الحواجز النمطية، التي باتت لا تؤتي أُكلها، واحد من هؤلاء المغردين الفنان سامي سرحان، الذي تحل اليوم ذكرى وفاته الثانية عشرة.

أن ينتمي ممثل ما لعائلة فنية سلاح ذو حدّين إما تطاله لعنة المقارنة، فيظل طوال عمره الفني يعاني ويلات تلك القرابة، وإما أن يستطيع بالاعتماد على موهبته أن يوجد لنفسه مكانة خاصة لدى المتلّقي، وهو ما فعله سامي سرحان الذي لم تقف قرابة الأخوة التي تجمعه بالفنانِين شكري ومحسن وصلاح سرحان عائقًا أمامه، فبأدوار ثانوية في العديد من الأعمال استطاع أن يخلق كيانه الفني الخاص به متميزًا عن أخويه، وكذلك العديد من نجوم جيله.
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
قائمة مباريات التليفزيون المصري في كأس العالم