الصفحة الرئيسية
24 ديسمبر 2017 ( 23571 المشاهدات )
الإعلانات

13 معلومة عن «علي بريزة»: ظن مدير أحد السجون أنه «زبال» وأمر الضباط بطرده

داخل مدرسة بني سويف الثانوية استغل حالة من التوهج الفني، حتى أُتيحت له فرصة التدريب على أكثر من آلة موسيقية على أيادي مدرسين متخصصين، حتى استطاع إجادة العزف على آلات العود والناي والكمان والطبلة، ليحترف العزف وهو في تلك المرحلة على الناي.

وقتها جاء إلى بني سويف من أسيوط الفنان عبدالله فرغلي، والذي كان معلمًا للغة الفرنسية في ذلك التوقيت، وعرف أن الطالب محمد فريد متميز في العزف كما شاهده في احتفالات المولد النبوي، ليخبر من حوله: «أنا عايزه هاتوهولي».

بهذا الشكل بدأ الفنان محمد فريد مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي، متنقلاً من العزف إلى مسرح العرائس، إلى أن استقر به الحال أمام الكاميرات وعلى خشبة المسرح.

يستعرض «المصري لايت»، في التقرير التالي، 13 معلومة عن الفنان محمد فريد، والذي يحتفل بعيد ميلاده الـ 77، وفق ما ذكره في برنامجي «صاحبة السعادة» و«الحياة اليوم»، إلى جانب صحيفة «البيان» الإماراتية.

13. في محافظة بني سويف وُلد محمد فريد محمود زيدان في الـ 24 من ديسمبر عام 1940، فيها تدرج في مراحله التعليمية بشكل عادي إلى أن بلغ الثانوية العامة، والتي فتش فيها عن مواهبه الموسيقية والتمثيلية على حد سواء.

12. داخل مدرسة بني سويف الثانوية استغل حالة من التوهج الفني، حتى أُتيحت له فرصة التدريب على أكثر من آلة موسيقية على أيادي مدرسين متخصصين، ليجيد العزف على آلات العود والناي والكمان والطبلة، ليحترف العزف وهو في تلك المرحلة على الناي.

11. في تلك الفترة جاء إلى بني سويف من أسيوط الفنان عبدالله فرغلي، والذي كان معلمًا للغة الفرنسية في ذلك التوقيت، وعرف أن «فريد» متميز في العزف كما شاهده في احتفالات المولد النبوي، ليخبر من حوله: «أنا عايزه هاتوهولي».

10. أجّر «فرغلي» قاعة عرض سينمائي، وفيها نصب مسرحًا لعرض بعض الأعمال، منها «30 يوم في السجن»، وجسد «فريد» فيها شخصية الخادمة «مريم».

9. بعد 3 سنوات انتقل «فريد» إلى القاهرة، قاصدًا شارع محمد علي، وانضم لفرقة المطرب الراحل عبدالعزيز محمود كعازف ناي، ثم عمل مع شفيق جلال ومن بعده محمد رشدي وأخيرًا مع المونولوجست سيد الملاح.

8. في منتصف الستينيات شاهد إعلانًا يطلب فيه مسرح العرائس انضمام المواهب الشابة، ليتقدم وسط 500 فردًا تمت تصفيتهم إلى 15 فقط، كان هو من بينهم، ليتدرب على تحريك العرائس والأداء الصوتي والصامت، حتى أثبت نفسه وحجز مكانه كعضو رئيسي.

7. انتقل في عام 1967 إلى مسرح الطليعة، وما أن استشعر بدايات احترافه للتمثيل رأى ضرورة إصقال موهبته بالانضمام إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، وهو ما حققه في 1970، وزامله في دفعته الفنانين فاروق الفيشاوي وسامي العدل وعماد رشاد وإبراهيم يسري.

6. من بين أساتذته بالمعهد المخرج صلاح أبوسيف، والذي أُعجب بموهبته وهو لايزال طالبًا، ليخبره في أحد الأيام بضرورة التوجه إلى ستوديو الأهرام لأمر هام، وهناك فوجئ باختياره ضمن طاقم عمل فيلم «السقا مات»، مجسدًا شخصية «صبي تحية كاريوكا» داخل المسمط، ويقول «فريد» عن تلك التجربة: «أخدت الخضة الأولانية قدام الكاميرا».

5. اتجه بعدها إلى المشاركة في تصوير عدد من المسلسلات خارج البلاد، في دبي وعجمان واليونان وألمانيا ولندن، إلى أن بدأت علاقته بالتليفزيون في مصر مع حلول حقبة الثمانينيات.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

حقيقة اعتزال محمد صلاح دوليا بسبب رئيس الشيشان 6 علاقات محرمة في دراما رمضان.. خيانة زوجية وإنجاب بدون زواج وفقا لقواعدها.. كيف يفوز "صلاح" بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي؟ معز عن زواجه من شيري: 'التدين مش مظهر'.. ورسالة لطليقته بسنت نور الدين